الأربعاء، 18 يوليو، 2012

أغنية للغياب

مازلت تجرحُ صمتي َ  المقتـولا
وتزيد في وجع الغـرام  عويـلا
وتهيلُ بالحرمان ِ فوق َ  رسائلي
عطشا ، تزيد به السّطور ذبـولا
وتشدُّ في وتر العناد ،  فيرتخـي
جفناي إذ أمسى هـواك  عليـلا
فكأننـي الحُلُـم الـذي  مزقتـه
أسفا ، تمر ُّ على الدروب  مَلولا
وكأن خطـوك َ إذ بـدا متثاقـلا
سفن ٌ تدق ُّ إلى الرّحيل  طبـولا
تطأ النّدى وألوذ ُ بي من  زفرتي
مزَقَاً أُذَرُّ على التّـراب ،مهيـلا
أجد الصّباح على نواك  معانـدا
والليل - إلا في مـداك - ثقيـلا
فإلامَ تأسرني الهواجس أيُّهـا ال
مرسوم في لون المساء  رحيـلا
وإلام َيمضغني انتظارك في الخفا
وخيول حزنيَ لاتكـفَّ صهيـلا
ألأنّك الموشوم فـي قلبـي  أنـا
أبكيتَ وردي في الغروب  طويلا
ستظل يا من لست أسلـو  حبـه
قمرا ينام على العيـون  كسـولا
وتظلُّ في طيّات ثوبـي  لمسـةً
دقّت على باب السّمـاءِ رسـولا
وسترتمي بيني وبيـن  دفاتـري
زمن الغيـاب حكايـة وفصـولا
يا غصة ً أبت الرّقاد  وسافـرت
في لوح عمري ، ما أردت ُ بديلا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق