الأربعاء، 4 يوليو، 2012

ناءٍ عَنِ الدّارِ

ناءٍ عَنِ الدّارِللنّهارِ الذي لاتكون به شَمْسُكَ أفـُقـي الملوّنَ بالشّعرِ؛ وماأطولهُ هذا النّهار..!

غافٍ على حَجَرٍ فـي هـدأةِ الأرقِ
سِيانِ أنْ ذّبُلّتْ عينايَ فـي الغَسَـقِ
أو بلّلَ المطرُ الأحلامَ فـي رَحِلـي
عندَ التماعِ النّدى جرحاً على حَدَقي
كلّ الدّروبِ لهـا أنشـودةٌ  وسنـا
إلا دروبي بـدتْ ملتاعـةَ الشّفَـقِ
فكم أويتُ إلـى صمتـي أسامـرُهُ
وكم سَكَبْتُ على ظلي من  الحَنَـقِ
ناءٍ عـن الـدّارِ سلطانـا أعاتبـه
بجمرِ دمـعٍ علـى الأيـامِ ِمندلـقِ
فكيفَ بي لو مضتْ ريحُ النّوى قُدُما
تقتاتني وأنـا أقتـاتُ مـن رَمَقـي
أأصمتُ الدّهرَ والأمطارُ  تشرَبُنـي
ويُنْبُتُ العشبُ أحزاني على  طبقي؟
ففـي عيونـي عصافيـرٌ  مكبلـةٌ
وفي خطاكَ مواعيدٌ مـن  الـورقِ
وذي أنا في رحابِ الفجرِ سنبلـة  ٌ
تمايسُ الرّيحَ والأنـوارُ لـم  تفِـقِ
مرّ النّهارُ وعيناك اخضرارُ  نـدى
أو جدب قلب إلى لقيـاكَ محتـرقِ
تضَرّجَتْ بانتظاري ألـف مَحرَقـةٍ
من الغيابِ الذي يغفو على طُرُقـي
منَ الرّحيلِ الذي قد عاثَ في سُحُبٍ
يأوي لها مدمعي المبتـلّ بـالأرق ِ
ياشاعر َ الوجدِ كـم ليـلٍ  أعانِـدُهُ
تاقتْ إليـك أزاهيـري ولـم تَتُـقِ
أدمنتُ صوتَـكَ يدنينـي ويبعدنـي
وكبّلتْ مُدُنـي فـي كفِّـكَ العبِـقِ
آمنتُ أنّ نِبـالَ الشّـوق ِ تذبحنـي
فجيء بالصّبر معقودا علـى أفقـي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق