السبت، 14 أبريل، 2012

حاشيات ٌ للضوء



حاشيات ٌ للضوء

على حاشية الضوء

التقينا على شعر ٍ مذبوح ٍ في مدخل الصّباح

ومرَّ نهار ٌ

رَسَمَنا وطنا مباحا

اوصدَنا كدفتر ٍ قديم

وأهدانا ألف أمسية وأمسيةً من عذاب



2



على حاشية الضوء

كانت عيناك تحرساني من أجراس الغجر

تمنحاني وتعلماني

أسرار مكاتيب الغرام

وتبعثاني

أنثى بثوب ٍمن مطر



3



على حاشية الضوء

كنت منفية ًفي ظلِك َ

مكبلة ً

بصمتِك ، وبياضِ عشب ِالشّتاء

وكانت شفتاك حبرا

يستبيح بياضَ دفاتري

4

على حاشية ضوء عتبة النّهار

كان قلبي ينتظرك بين دقّات الغياب

تحت ظل ٍ لوردة

وكان صدري حقلا من ندى

يمنحك وطنا

يعلن :

بأنّي أعشق رجلا يغرس في قلبي شفتيه



5





على حواشي الضوء

يشهد المكان

ويشهد الزّمان

بأن ّ

ساعة ًمن غياب ِصوتِك

كفيلة بان تمنحَ الشّمسَ مذاقا باللون الأسود

وكفيلة بأن تفوحَ من طلع ِالنّخيل

رائحة ًللإحتلال

وشظايا وطن







6



على حاشية بعيدة ، بعيدة للضوء

كتبت :

مازلت أغار من ظلال الدروب

حين تعانق ظلَك فأذوب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق